Powered By Blogger

الاثنين، 14 يونيو 2010

انتقاء الألفاظ

انتقاء الألفاظ بعناية فائقة أمر مطلوب في كتاباتك وتعليقاتك في الانترنت فكل ما يظهر للجميع عبارة عن حروف مصاغه بطريقة تعبر عن شخصية الكاتب و أخلاقة ومدى احترامه للآخرين

وقد أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها فقال الله تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }

قال يحيى بن معاذ: ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال لتكون من المحسنين، إحداها: إن لم تنفعه فلا تضره، والثانية: إن لم تسره فلا تغمه، والثالثة: إن لم تمدحه فلا تذمه।

ففي الحياة العامة و الاجتماعية قد نخطئ في بعض الأمور ونسيء التصرف إلى احدهم ولكننا في نفس الوقت قد نأتي بموقف رائع وجميل يغطي عيوبنا وتصرفاتنا ومواقفنا الأخرى موقف سلبي يغطيه موقف ايجابي وقد يغفر لنا الكثير ما بدر منا إزاء ذالك

أما هنا (الانترنت) فلا يوجد مجال إلا للعبارات والكلمات فقط إن لم تحسن اختيارها وانتقائها وتفكر قبل تدوينها قد تخسر الكثير فلا مجال لموقف أن يغطي إساءاتك ولن تضمن ان يصفح عنك الآخرين।

فهل من الممكن ان تخطيء على شخص قد لا نعرفه معرفة جيدة و يأخذ عنك انطباع سيء فقط لأننا لم تحسن انتقاء العبارة و الأحرف .

الأربعاء، 14 أبريل 2010

سطاوة بسه




البسه في جامعتنا الموقرة مقدرة أكثر منا نحن الطالبات

فهي تتمتع بحق الدخول للجامعة متى شأت والخروج متى أرادت

بينما نحن طالبات الجامعة طالبة التعليم العالي طالبات العلم مضطهدات في الدخول والخروج

فإذا أردنا الدخول لابد من إبراز البطاقة الجامعية وفي حالة نسيانها لا سمح الله لابد من ترك

ممتلكاتنا ( الحقيبة) عند ضابطات الأمن في البوابة والذهاب إلى الشؤون واثبات إني طالبة

في الجامعة و إلا لن يسمح لنا في الدخول , وفي حالة الخروج لا يسمح بخروج أي طالبة قبل الساعة 12 وفي حالة رغبتها بالخروج قبل ذالك لابد من حضور ولي أمرها (أبوها,أخوها فقط(

وكأننا في التعليم العام (حتى التعليم العام يسمح للام بإخراج ابنتها من المدرسة) ولم
ننتقل للتعليم العالي

حقاً كم أحسدك يابسة!

فخروجك لا يتطلب ختم وتواقيع و أوراق وإرهاق لأفراد أسرتك بالخروج من أعمالهم


و أيضا البسه في جامعتنا العزيزة تتمتع بالجلوس في أي مكان أرادت وتمتلك حق (تقويم)

البنات من أي مكان ترغب الجلوس فيه فبمجرد أن تتوجه إليه تنهض جميع الطالبات تقديرا

لذاتها إذ لها هيبة ولا هيبة دكتور بينما نحن الطالبات قد لا نجد مكان للجلوس لازدحام

الجامعة وقد يتم طردنا من أماكن معينة بحجة أنها غير مخصصة للطالبات


حقاً كم أحسدك يابسة!

الثلاثاء، 12 يناير 2010

كيف تغيرت الصحافة في ربع القرن الأخير؟

5-how N.P changed during the past quarter century?


كيف تغيرت الصحافة في ربع القرن الأخير؟


today only a few retain the format of eight narrow columns to a page which creates a vertical stripe effect. instead, most use six wider columns ar ranged in modular style on the page or spread horizontally under headlines running several columns wide



دخل مفهوم الصحافة الإلكترونية مؤخراً نتيجة التطور الهائل الذي لحق بوسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات،واكتسب هذا النوع الجديد من الصحافة أهمية بالغة منذ ظهوره أوائل التسعينات من القرن الماضي،وتزايدت أهمية الصحافة الإلكترونية مع توالي الأعوام وانتشار الإنترنت وتضاعف أعداد مستخدميه فأصبحت غالب المؤسسات الصحفية على الصعيدين العالمي والعربي تمتلك مواقع إلكترونية لمطبوعاتها الورقية،لكن الجديد هو ظهور نوع جديد من الصحف غير التقليدية وهو ما عرف بـ " الصحف الإلكترونية " والتي يقتصر إصدارها على النسخة الإلكترونية دون المطبوعة.



ويعود صدور أول نسخة إلكترونية في العالم إلى عام 1993م حيث أطلقت صحيفة سان جوزيه ميركوري الأمريكية نسختها الإلكترونية،تلاها تدشين صحيفتا ديلي تليجراف والتايمز البريطانيتين لنسختهما الإلكترونية عام 1994م،وعربياً أصدرت أول صحيفة عربية نسختها الإلكترونية منذ أكثر من ثلاثة عشر سنة وهي صحيفة الشرق الأوسط الصادرة من لندن ،تزامن معها إصدار النسخة الإلكترونية لصحيفة النهار اللبنانية .



وتعد صحيفة إيلاف التي صدرت في لندن عام 2001م أول صحيفة إلكترونية عربية، أما اليوم وبعد مضي ما يقارب من الثماني سنوات على هذه التجربة، لا أكون مبالغا حين أقول أن بإمكان متصفح الإنترنت العربي العثور يومياً على المزيد من الصحف الإلكترونية العربية الوليدة لم تتعدى أعمارها الأيام أو الأشهر.



فعلى الرغم من انخفاض نسبة قراءة الصحف بشكل عام وفقاً للدراسات في هذا المجال إلا أن عدد قراء الصحف الإلكترونية -كما تشير الدراسات نفسها - في ازدياد مستمر من 9 في المائة عام 2006 ‏إلى 14 في المائة عام 2008.



وقد أعلنت رابطة الصحف الأميركية Newspaper Association of America أن نسبة النمو في متصفحي مواقع الصحف نما بين عامي 2007 و 2008 بنسبة 12.1 في المائة بينما وصلت نسبة النمو إلى 60 في المائة في الأعوام الثلاثة الأخيرة. وفي الربع الأخير من العام 2008 زار مواقع الصحف الالكترونية ما نسبته 41 في المائة من مجمل مستخدمي الإنترنت. وأصبح قراء الصحف الإلكترونية يمثلون أكثر من ثلث قراء الصحف بعد أن كانوا أقل من الربع عام ‏‏2006، أما في البلدان العربية فيقدّر عدد مستخدمي الإنترنت المتكلمين باللغة العربية بحسب إحصاءات عام 2007 بنحو 28.5 مليون، أي نحو 2.5 في المائة من تعداد المستخدمين في العالم. إلا أن عدد مستخدمي الإنترنت الذين يستخدمون اللغة العربية شهد أكبر وتيرة نموّ في تاريخه بين عامي 2000 و 2007. وبلغت نسبة النمو 931.8 في المائة، مما يدل على مستقبل جيد في عالم الصحافة الالكترونية في هذه المنطقة .



و يوضح تقرير صدر عن مركز بيو للأبحاث مؤخراً تناول تحديات الصحافة الورقية والإلكترونية ومستقبلها أن مزيدا من الأميركيين يتجهون إلى الإنترنت لمعرفة الأخبار، في مقابل انخفاض قراء الصحف المطبوعة أو الورقية. ويضيف التقرير أن 39 في المائة من الذين شملهم البحث يقرؤون صحيفة يومية سواء كانت ورقية أو إلكترونية في مقابل 43 في المائة عام 2006 بينما انخفضت نسبة قراء النسخة الورقية من الصحيفة من 34 في المائة إلى 25 في المائة خلال هذين العامين. وحسب تقرير للمركز عام 2006 فإن نحو 50 مليون أميركي يتابعون الأخبار على شبكة الإنترنت[1].



ويقول الأستاذ فهد عامر الأحمدي في مقال بعنوان (النسخة الورقية هل تعيش آخر أيامها) بجريدة الرياض السعودية :" وإذا أردنا معرفة مستقبل صحافتنا الورقية فما علينا سوى النظر لما يحدث للصحف الغربية هذه الأيام. فعدد الزائرين للمواقع الإلكترونية (لأكبر عشر صحف أمريكية)يفوق الآن مبيعاتها الورقية. وفي عام 2006حققت النسخة الإلكترونية من الصندي تايمز عوائد مالية فاقت (لأول مرة) عوائد النسخ الورقية. وقبل فترة بسيطة أعلنت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" عن إيقاف نسختها الورقية نهائياً (بعد انخفاضها إلى 200ألف نسخة) والاكتفاء بنسختها الإلكترونية (التي يتجاوز زوارها المليون قارئ) أما صحيفة اللوموند الفرنسية فوصلت إلى حافة الافلاس (حيث وصلت ديونها الى 150مليون يورو العام الماضي) في حين تحقق نسختها الإلكترونية نجاحات متواصلة بين الشعوب الناطقة بالفرنسية.. وفي الحقيقة؛ لولا دخل الإعلانات المرتفع في هذه الصحيفة "الرياض" لتوقفت بدورها كونها توزع 260ألف نسخة ورقية مقابل 1.200.000زائر يومي لنسختها الإلكترونية!! "[2]



وهذا الازدياد المتطرد في الاعتماد على الصحافة الإلكترونية واتساع قاعدتها الجماهيرية، أدى بدوره إلى تنوع أشكالها ووسائلها وظهور الكثير من المؤشرات الإيجابية الدالة على تنامي قوتها وتأثيرها مستقبلاً، حتى باتت الصحافة الإلكترونية إحدى القنوات الفعالة في حياتنا اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها لدى البعض، مما دفع الكثير من المعنيين والمتخصصين والقراء على حد سواء إلى القول بزوال الصحافة الورقية التقليدية إلى غير رجعة. وذهبت الكثير من الأقلام والآراء إلى التكهن بانقراض الصحافة الورقية وربما اختفاءها نهائياً بعد أعوام قليلة تباينت التقديرات في تحديدها على وجه الدقة.



وقد يكون من المنطقي جداً تغلب الصحافة الإلكترونية والإعلام الإلكتروني بشكل عام في وقت قريب تماشيا مع واقع العصر الذي نعيشه،ومستقبل الأجيال القادمة التي ستكون بالطبع أكثر استيعابا واعتماد وتأهيلا لذلك،غير أن القول بضرورة اختفاء الطباعة الورقية أو الجزم باندثارها تماما ليس له ما يبرره فالمذياع رغم انتشار الفضائيات والحد من تأثيره واستخدامه ما يزال عنصرا ووسيلة هامة من وسائل الاتصال والإعلام .



وبرغم المؤشرات الإيجابية الكثيرة التي تصب في صالح الصحافة الإلكترونية فإن كثيراً من الصعوبات والتحديات والسلبيات ما تزال تشكل حجر عثرة في طريق تفوقها، مما يتوجب على المهتمين بهذه الصناعة العمل على تلافيها في المستقبل إذا ما أرادوا النهوض بها وتتلخص في الآتي:



أ.تعاني أغلب الصحف الإلكترونية من صعوبات مالية تتعلق بالتمويل.



ب. غياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام.



ج. عدم وجود عائد مادي لدى أغلب هذه الصحف كما هو الحال في الصحف الورقية عن طريق الإعلان ،إذ أن المعلن ما يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية[3].



د. عدم خضوعها للرقابة في ظل غياب الأنظمة واللوائح والقوانين التي تنظمها، فلا يوجد تشريعات تحكم عمل الصحافة الإلكترونية،ولا يوجد تراخيص ممنوحة لهذه الصحف حتى يمكن السيطرة عليها ومحاسبتها في حالة تجاوزها،فنلاحظ أن الكثير من هذه الصحف بات مصدراً للشائعات والأخبار المثيرة العارية من الصحة بهدف جذب اكبر عدد ممكن من القراء.



هـ. غياب الإطار القانوني والمهني الذي ينظم عمل الصحفيين في المجال الإلكتروني ويحفظ حقوقهم فلا توجد نقابات مهنية لهم كم لا يسمح بانضمامهم لنقابات الصحفيين.



و. عند استقراء أغلب هذه الصحف الإلكترونية اتضح الكثير منها يقوم على سياسة الاستنساخ من الصحف المحلية والعالمية ووكالات الأنباء حتى ومن بعضها البعض فأصبحت هذه الصحف تعتمد غالباً على النسخ واللصق يصل أحياناً إلى حد السرقة الصريحة واستبدال أسماء المحررين والكتاب بأسماء أخرى ويرجع ذلك غالباً نتيجة ضعف الإمكانيات المادية و قلة عدد المحررين مع غياب المحاسبة والرقابة في المقام الأول.



وبرغم هذه الصعوبات والعوائق التي تواجه الصحافة الإلكترونية والسلبيات التي تعترض طريقها إلا أننا في المقابل نستطيع أن نلمس بوضوح الكثير من الإيجابيات والمميزات التي ينفرد بها هذا النوع الوليد وينبئ بمستقبل مبشر ويمكن تلخيصها فيما يلي:



أ‌. قلة التكلفة المالية التي يتحملها الجمهور مقارنة بالصحافة التقليدية فعن طريق الاشتراك في خدمة الانترنت تستطيع تصفح كافة الصحف والمجلات التي تمتلك مواقعها إلكترونية في حين أنه من الصعوبة بمكان أن تشترك في كافة هذه المطبوعات أو تقتنيها.



ب.ومما يميز الصحافة الإلكترونية عامل الوقت فالصحف الإلكترونية بتحديثها مستمر على مدار الساعة، في حين أن الصحافة المطبوعة ومواقعها الإلكترونية يتم تحديثها كل أربعة وعشرين ساعة الأمر الذي يجعل الصحافة الإلكترونية تحرق الأخبار كما يقال أو تجعلها عديمة الفائدة في الجرائد المطبوعة فتصبح عبارة عن أحرف تملأ بها المساحات فإذا كانت الصحيفة تطبع في تمام الساعة الثانية عشر صباحا مثلا ووقعت حادثة في ساعات الصباح الأولى فحتى تنشره الجريدة يحتاج ليوم كامل الأمر الذي يكون معه الخبر مستهلكا وقديماً في ظل وجود الصحافة الإلكترونية التي تستطيع تغطية الحادث خلال دقائق من وقوعه.



ج‌. سهولة تعديل المعلومات وتصحيحها وتحديثها بعد النشر.



د‌. سهولة نقل المعلومة وتداولها وحفظها واسترجاعها وسرعة انتشارها في أسرع وقت ممكن.



هـ‌. تتمتع الصحافة الإلكترونية بهامش أكبر من الحرية بعيدا عن مقص الرقيب، والحرية الموجودة في هذه الصحف الإلكترونية أكبر من نظيرتها المطبوعة والتي تواجه قيوداً كثيرة لم تقتصر على المادة التحريرية فحسب، فحتى تعليقات القراء على الموقع الإلكتروني تخضع غالباً لمعايير شديدة الرقابة تتنافى مع حرية الإنترنت التي يريدها الجمهور،في حين نجد أن أغلب الصحف الإلكترونية تعطي هامشا كبيرا من الحرية في التعليقات تصل لحد التصادم والسباب "عند البعض" لزيادة التفاعل والإقبال الجماهيري عليها.



و.إمكانية تضمين الخبر مقاطع صوتية أو لقطات مصورة بالفيديو مما يجعل التغطية أكثر ثراءً وجذباً للقارئ وتعايشا مع الحدث.



ز‌.من أهم ما يميز الصحافة الإلكترونية كونها صحافة تفاعلية فبإمكان القارئ التعليق على الخبر فور قراءته، والتواصل مع جمهور القراء ومناقشة الآراء والأفكار،وكذلك بإمكانه إرسال مشاركاته من الأخبار والمقالات ونشرها باسمه الصريح أو المستعار أو عن طريق عمل معرف خاص به يتمكن من خلاله من إضافة تعليقاته ومشاركاته.



ح‌. توفير أرشيف صحفي ضخم يتيح الحصول على المعلومات بسهولة ويسر من خلال محركات البحث .



ط‌.عدم حاجة المؤسسات الصحفية إلى مقر واحد ثابت يحتوي كل الكوادر العاملة، فالصحف الإلكترونية اليوم يعمل أغلبها عن طريق المراسلة الإلكترونية .



هذه المعطيات السابقة وغيرها دفعت الخبير الأمريكي في الصحافة الاستقصائية سيمور هيرش للصحافة الإلكترونية إلى تشبيه الصحافة الإلكترونية بالخيول التي انطلقت من زمامها ولا يمكن توقيفها[4].وهو ما حدا رئيسة منظمة الصحافة العالمية مارثا ستون إلى التأكيد على تغيير الصحافة الإلكترونية لمعايير الأداء والتقييم العالمية بقولها: "لن يخضع تقييم أي مطبوعة في المستقبل لمستوى جودتها الطباعية بل لغنى وتطور المحتوى مقارنة بالمحتوى الإلكتروني، كما سيأخذ بعين الاعتبار أسلوب إدارة تكلفة العملية الطباعية "[5].



غير أنه من المبكر جدا الحكم على هذه التجربة كونها ما تزال تخطو خطواتها الأولى، سيما أن الصحافة الورقية ما زالت تحتل الريادة رغم دخول الأشكال الصحفية الجديدة في دائرة المنافسة كونها ما تزال تمتاز بامتلاك كبار الكتاب والمفكرين وصناع الرأي التي يحرص القراء على معرفة آراءهم وتوجهاتهم وتحليلهم للأحداث الجارية ، كما أن العلاقة بين الصحافة الإلكترونية ونظيرتها المطبوعة لا يجب أن ينظر لها على أنها علاقة إقصاء أو إلغاء بل هي علاقة تكاملية تنافسية تصب في النهاية لصالح القارئ والرأي العام شأنها شأن جميع الوسائل الإعلامية الأخرى، ويمكننا تلخيص المقترحات والمتطلبات اللازمة لرقي الصحافة الإلكترونية في الدول العربية وتطورها فيما يلي :



أ. إجراء تعديلات على القوانين الخاصة بالنشر والمطبوعات تضمن حماية حرية الرأي والتعبير وحرية النشر والحصول على المعلومات وحرية مناقشة أمور وقضايا حكومية ورسمية،وكذلك إضافة تعديلات تضمن حقوق الملكية والنشر الإلكتروني وإضافة القواعد واللوائح التي تنظمها.



ب. إنشاء اتحادات ونقابات رسمية للعاملين في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني لضمان حقوق العاملين.



ج. الاعتراف بالصحفيين العاملين في الصحافة الإلكترونية وحصولهم على عضويات نقابية في نقابة الصحفيين في بلدانهم وكذلك السماح بانضمامهم لاتحاد الصحفيين العرب.



د.الانفتاح على الانترنت يجب ألا يقتصر دوره وتأثيره على الصحافة المكتوبة بل من المهم جداً أن يتشمل كل مكونات الإعلام السمعي البصري لتصبح القنوات الإخبارية والمحطات التلفزيونية والإذاعية أكثر تنافساً على تصدير خدماتها عن طريق الشبكة العنكبوتية ،وقد لاحظنا في السنوات الأخيرة كيف أن بعض القنوات خلقت لها أقساما أخرى, مختصة فقط بخلق وتسيير مواقع إلكترونية ضخمة تابعة لها, كذلك من المهم جداً الاهتمام بالفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة وتخصيص صحف إلكترونية للمكفوفين أو نسخاً من الصحف الحالية.



هـ. إنشاء مؤسسات صحفية أو شركات مساهمة إعلامية تتولى إدارة هذه الصحف الإلكترونية وتنمية مواردها للتغلب على المشكلات المالية والتمويلية التي توجهها وذلك عن طريق طرح فرص استثمارية تجارية والترويج لثقافة الإعلان الالكتروني وعرض مزاياه المختلفة وتعريف المنتجين به وبمزاياه فضلا عن البحث الدائم عن مصادر دعم من بعض المتبرعين المتعاطفين بالتوازي أو الرعاة الرسميين الذين يتماشون مع توجهات الصحيفة وطبيعة الجمهور المستهدف وسياقاتها الثقافية والاجتماعية.



و. الاعتماد على قوة ورصانة المحتويات الفكرية والعلمية واستخدام المنهجية المتعارف عليها في دنيا الصحافة والاعتماد على القوالب الصحفية المعروفة كالخبر والتحقيق والتحليل ومقال الرأي والاستفادة القصوى من تقنية النص والصوت والصورة التي تفتقر إلى وجودها مجتمعة الصحافة التقليدية بنسختها الورقية في استحداث تغطيات جديدة تواكب الحدث لحظة بلحظة.



ز. ضرورة تفرغ العاملين في هذا السلك بصورة كاملة لانجاز أعمالهم من اجل صناعة صحافة متميزة تكسبهم الاحترام والتقدير من قبل جمهور المتلقين وتنأى بهم عن الاتهامات التي تضعهم في خانة الهواة أو الطارئين أو المتطفلين على المهنة.


ح. لابد من الاستفادة الكاملة من فضاء الحرية الذي يمنحه الجو الالكتروني خصوصا في التعامل مع القضايا السياسية والاجتماعية التي يعد ظهورها على ورق الجرائد العادية من قبيل المحرمات, ومزاوجة هذه الحرية بالمسؤولية التي من شانها إن تطبع الأطروحات الجريئة بخصائص الاتزان والموضوعية وقبول الرأي الأخر وتبتعد بها عن حالات التردي والهبوط الى قيعان الإسفاف والابتذال



ط.من المهم جداً توخي المعايير المهنية العالمية من أجل صحافة الكترونية أكثر تأثيرا ومن تلك المعايير حداثة الخبر و تحديثه على مدار الساعة وسهولة تعاطي الزائر مع الصحيفة الالكترونية عبر شبكة الانترنت ويمكن حساب درجة التفاعلية بين الوسيلة والجمهور بسهولة ومرونة أكثر من نظيرتها المطبوعة وذبك عن طريق متابعة عدد الزوار من خلال المواقع التي تعنى بهذا الغرض مثل موقع elexa العالمي فضلا عن إجراء الاستبيانات والاستطلاعات التي تفيد في تقييم وتقويم موقع الصحيفة من حيث مستوى الإقبال ووجود الخدمات الضرورية المتعلقة بالبحث والأرشفة وتنوع النوافذ وما إلى ذلك من المقاييس التي تحكم على مستوى الالكترونية من حيث التراجع أو الثبات أو التقدم على أشكال بيانية أو متواليات عددية أو هندسية، كذلك يتوجب العناية الفائقة بجودة التصميم وتجديده بين الحين والآخر إذا تطلب الأمر.[6].




ماهي اقسام غرفة الاخبار؟

4-what are the divisions of n.r?
ماهي اقسام غرفة الاخبار؟
there are tow main divisions of newsroom work - reporting , which includes gathering and writing news and desk work, which is the selection and preparation for printing those who do the desk work are the editors.
هناك سحب الانقسامات الرئيسية للعمل في غرف الأخبار - بالتقرير ، والتي تشمل جمع الأخبار والكتابة والعمل المكتبي ، والذي هو الاختيار والإعداد للطبع أولئك الذين لا عمل المكتبي والمحررين
ماهي التقسيمات غرفة الاخبار

هناك نوعان من الانقسامات الرئيسية للعمل في غرف الأخبار بالتقرير ، والذي يشمل جمع وكتابة الأخبار وميزة والعمل المكتبي ، والذي هو الاختيار والإعداد للطبع. أولئك الذين لا عمل المكتبي والمحررين

التقسيمات

التقسيم هو الوظيفة الإدارية الثانية التي تلي التخطيط و لا تقل عنها أهمية .
و ترمز كلمة " التقسيم " إلى العديد من المعاني أهمها: ترتيب الأوضاع و تحديد العلاقات و السلطات و توزيع المسئوليات ووضع الهياكل التنظيمية و تفويض السلطة.
و التقسيم كوظيفة إدارية يمثل " الدينامو " والمحرك للمؤسسة الصحفية وغير الصحفية حيث يعمل على رسم الأدوار وتحديد العلاقات داخل تنظيم المؤسسة وخارجها، وتحديد السلطات والمسئوليات من أجل ترجمة أهداف المؤسسة على أرض الواقع وتحقيقها .

ويعمل التقسيم الفاعل على تحويل المؤسسـة إلى ما يشبه الخلايا التنظيمية المترابطة التي تعمل جنباً إلى جنب من أجل تحقيــــق الأهداف المرسومة.
ويعرف العالم جورج التقسيم بأنه: " إقامة علاقات فعالة للسلطة بين العلم والأشخاص وأماكن العمل بغرض تمكن الجماعـة من العمل مــع بعضهـا بكفاءة ".

أما لويس آلن فيعرفه بأنه : " عملية تحديـــد وتجميع العمل الذي ينبغي أداؤه ، مع تحديد وتفويــض المسئولية والسلطة ، وإقامة العلاقــات لغرض تمكين الأشخاص من العمل بأكبر فاعلية لتحقيق الأهـــداف ".
ويمكن التعبير بشكل مبسط عن التنظيم من خلال القاعدة التنظيمية المشهورة: " وضع الرجل المناسب في المكان المناسب " كأساس لإنجاح العمل و ترتيب أوضاع المؤسسة الداخلية.

1- الهــدف : وتختلف أهداف المؤسسة باختلاف نشاطها وطبيعتها والظروف المحيطة بها.
2- التخصيص وتقسيم العمـل : يقوم هذا المبدأ على المزايـــا التي يوفرها التخصص من زيادة فـــي الإنتاجية ومن خفــض للتكاليـــف ، كما يسهم تقسيم العمل في أداء العمــــل بكفـــاءة واقتـــدار .
3- وحدة القيادة: أما هذا المبدأ فيقوم على فرضية مؤداها أنه يجب أن يكون للمرؤوس رئيس واحد يتلقى فيه التوجيهات والتعليمات، لأن تعدد مصادرها يؤدي إلى ارتباك المرؤوس وانعدام قدرته على أداء العمل بكفاءة.
4- السلطة والمسؤولية: يتوقف نجاح التنظيم على مقدار السلطة الممنوحة للرؤوساء ودقة تنفيذ المرؤوسين للعمل ، ولهذا تشكل السلطة والمسئولية النسيج الذي يجعل التنظيم مترابطاً منصهراً في بوتقة واحدة متناسقة.
ويشمل هذا المبدأ عدداً من المبادئ الفرعية التي تكمله وتبين أهميته إذ يحكم مبدأ السلطة والمسئولية عدة متغيرات تؤثر في العملية التنظيمية وهي : " تسامي السلطة والمسئولية ، تدرج السلطة ، قصر خط السلطة ، تفويض السلطة ، المركزية واللامركزية ونطاق الإشراف " .
5- التــوازن: ويعتمد على أســـاس التوازن في توزيــع عبء العمل على الأقسام التي تقوم بأجزاء العمل المختلفة انطلاقــاً من فرضية التســـاوي في الأعباء بين الأقسام المختلفة.
6- المرونة: وتعني أن يكون التنظيم مرناً غير جامد وقابلاً للتكيف بما يمكنه من مواجهة المتغيرات الداخلية والخارجية المتلاحقة التي تتعامل معها المنظمات دون إحداث تعديلات جذرية تتطلب إعادة التنظيم.

وبرز هذا النمـط نتيجة للمشاكــــل التي واجهت النمط الرأسي ، وبالرغــم من اعتماده على مبدأ التخصص في العمل ، لا أن السلطة تتحدد على أســـاس مستويات العمل بحيث يكون لكل سلطة وظيفتهـــــا النهائية وهو ما يعني عملياً تركيز السلطة في يد عدد من المديرين " تقويض السلطـة ".

1- التعرف على أهداف المؤسسة التي سبــق تحديدها .
2- تحديد أوجه النشاط اللازمة لتحقيق هذه الأهــداف ( إعلامي – إعلاني – اقتصادي ).
3- تحديد الأعمال التي تتضمنها أوجه النشـاط المختلفة .
4- إلحاق الأعمال بالوظائف وتحديد المراكز المختلفة للعمل من أقسام وإدارات ووحدات .
5- تجميع الوظائف في مجموعات على رأس كل منها وظيفة إشرافية .
6- تحديد السلطات والمسئوليات الخاصة بكل وظيفة وتحديد علاقات السلطة التي تربط بين مختلف الوظائف .


يعتبر الدليل التنظيمي مكملاً للخرائط التنظيمية حيث يوفر معلومات تفصيلية ومكملة لما تورده الخريطة ، وقد يحتوي على الخريطتين الأساسية والمساعدة ويتم مراجعته عادة بصورة دورية من أجل تقويمه تبعاً للتغيرات التي تواجه المؤسسة ، وأهم محتوياته هي :
1- الأهداف العامة للمنظمة . 2- سياســات المنظمـة .
3- التقسيمات التنظيمية الرئيسة والفرعية وأهداف الوحدات .
4- السلطات والمسئوليات . 5- الوصف الوظيفي وشروط شغر الوظائف .
6- العلاقات الإدارية فــــي المنظمــة . 7- حجم القوى العاملة بكل وحدة تنظيميــة .
8- أساليب العمل وإجراءاته في الوحدات التنظيمية المختلفة .


الإدارات الرئيسة في المؤسسات الصحفية :
و رغم اختلاف المسميات لهذه الإدارات في الصحف إلا أن معظمها يدور حول الإدارات التالية:
1- الإدارة العليا: وتضم مجلس الإدارة أو الناشر ومهمتها وضع سياسة الصحيفة وتحديد الأهداف المحتملة والمتنامية والحفاظ على مستوى الصحيفة .
2- إدارة التحرير : ومهمتها التخطيط والإعداد لإصدار الصحيفة بشكل دوري ، وتتكون من عدة أقسام هي" قسم تحرير الأخبار - غرفة الأخبار - ديسك التحرير - قسم التصوير - المكتبة والأرشيف "
و تعرف بهيئة التحرير و تقابلها في الإذاعة و التليفزيون إدارة البرامج.
3- إدارة الشئون المالية و الإدارية: وهي مسئولة عن التشغيل الكفء للأنشطة الخاصة بإنتاج وعائد الصحيفة وتضم الوحدات التالية مثل : قسم الإعلانات - قسم التوزيع - قسم الطباعة إضافة إلى ما يختص بشئون الموظفين و تعرف بالجهاز الإداري للمؤسسة.
4- إدارة التخطيط و البحوث ( قسم الترويج ) و هي تقوم بأعمال العلاقات العامة و تختص بأعمال التخطيط و البحوث و الترجمة و الاتصالات الخارجية.
5 – إدارة الشئون الفنية: و تتولى المسئولية عن كافة الأجهزة الفنية و التقنية و المتابعة الفنية من عمليات الطباعة و التوزيع و تحديث برامج الكمبيوتر و الإشراف على الورش الفنية و أعمال الصيانة و أجهزة الإرسال و الاتصال و غير ذلك و تعرف هذه الإدارة أحيانا بالجهاز الفني.


الإدارة العليا
التحريــــــر
الجهــــاز الإداري
قســـم الترويــــــج
إدارة الشئون الفنية



الهيكل التنظيمي للمؤسسة الصحفية

يعرف الأستاذ محمد سيد محمد في كتابه " اقتصاديات الإعلام - المؤسسة الصحفية " الهيكل التنظيمي للمؤسسة الصحفية بأنه : " الكيان المتكامل الذي يتكون من أجزاء وعناصر متداخلة، تقوم بينها علاقات تبادلية بُغية إنجاز النشاط وتأدية الوظائف التي تحقق في النهاية إنتاج المؤسسة وعملها وهدفها " .

ولا يوجد نماذج وقوالب جاهزة لاختيار الهيكل التنظيمي للمؤسسات الصحفية ، إذ يختلف هذا الهيكل من مؤسسة إلى أخرى تبعاً لطبيعة المؤسسة وحجمها وظروفها فليس شرطاً أن يتطابق الهيكل التنظيمي لصحيفة مع الهيكل لمجلة أو لصحيفة أخرى أو بين الصحف اليومية أو الأسبوعية وبين الصحف الرسمية والصحف الحزبية أو المستقلة .

ومن المعروف أن أي صحيفة تتكون من قطاعين رئيسيين هما قطاع الإدارة وقطاع التحرير يندرج تحتهما إدارات عدة تختلف من صحيفة لأخرى حسب الطبيعة والحاجة .



***************************

مفاهيم و مصطلحات إدارية

تفويض السلطــة Delegation of Authority
التفويض عملية يتم بمقتضاها تسيير العمل بوتيرة أفضل عبر دفع السلطة من الرئيس إلى المرؤوسين على أن تبقى المسئولية قائمة للجهة الأصلية المسئولة عن ضمان تنفيذ العمل بشكله المطلوب مما يفتح المجال أمام الرئيس لمحاسبة ومتابعة مرؤوسيه بشكل مستمر .

ويمكن تعريف تفويض السلطة بأنها : "عملية إيداع جزء من العمليات أو الوظائف الإدارية إلى أشخاص آخرين "، وينتج عن التفويض من الرئيس إلى المرؤوس ومنه إلى مرؤوسين آخرين هيكل هرمي يعرف بالهرم التنظيمي أو الهيكل التنظيمي.

وأوضحت معظم الدراسات المتخصصة أن مبدأ تفويض السلطة في العمل الإداري التنظيمي يقتضي وجود ثلاثة عناصر رئيسة ومترابطة وهي : تعيين الوظائف و منح السلطة بعد إسناد المسئولية للمروؤس و المساءلة والمحاسبة.
ويعتبر التفويض في المؤسسات الإعلامية أكثر حساسية من المؤسسات الأخرى لأنها تتعلق بأفكار ومضامين ورسائل إعلامية موجهة إلى الجمهور ، إضافة إلى خلفيات هذه المؤسسات الفكرية وسياسية .
ويتم تفويض الصحفي والإعلامي داخل هذه المؤسسات في نطاق عمله اليومي الميداني وذلك عبر اختيار الموضوعات والشخصيات والمناقشات والصور بصفة عامة دون تقييد ومن ثم تجري عملية تحريرها وتجهيزها للنشر بما لا يتعارض مع سياسة الصحيفة أو الوسيلة الإعلامية .


 نطـاق الإشـراف Span of Supervision:
نظراً لاختلاف قدرات الأفراد فإن نطاق الإشراف الممنوح لمدير بتوليه مسؤولية عدد من المرؤوسين يختلف عن مدير آخر تبعاً لكفاءته ومهاراته الإدارية ومدى قدرته على التوجيه والمتابعة.
ويقصد بمبدأ الإشراف عدد المرؤوسين الذين يُشرف عليهم إداري واحد ويخضعون لسلطته ، ويعتبر نطاق الإشراف من العوامل الأساسية التي تحدد عدد الوظائف الإدارية في المنظمة وعدد المستويات الإدارية في التنظيم ، وقد حدد خبراء الإدارة وخبرائها نطاق الإشراف المناسب بين 4 - 8 أفراد أو من ( 8 – 12 ) فرداً، وكلما زاد عدد الأفراد عن هذا النطاق أصبح ضرورياً زيادة عدد الوظائف المقابلة لها وعدد المستويات الإدارية ، وليس من الضروري أن يكون نطاق الإشراف موحداً وثابتاً .

 المركزية واللامركزية Centralization and Decentralization

المركزية في العمل الإداري التنظيمي تعني تركيز السلطة، بينما اللامركزية تعني تفويض السلطة وهما مرتبطان بمبدأ تفويض السلطة .
- والمركزية تعني تمركز السلطة في يد شخص واحد أو في مستوى إداري واحد - الإدارة العليا - في هذه الحالة لن يكون هناك مديرين وبالتالي ليس هناك هيكلاً تنظيمياً واقعياً ، ويستدل على ذلك من ضيق نطاق اتخاذ القرارات وحصرها فقط بين شخص أو مستوى الإدارة العليا .
- أما اللامركزية فتعبر عن درجة تفويض السلطات من أعلى المستويات التنظيمية حتى أدناها، فاتساع أو ضيق نطاق اتخاذ القرارات في المستويات الإدارية يعكس المدى الذي ذهبت إليه من بيدهم السلطة أساساً في تفويضها للسلطة مع الأخذ بعين الاعتبار عدم التطرف في التفويض إلى المستويات الدنيا.

 التنظيم غير الرسمي Informal Organization
ينشأ التنظيم الرسمي لتحديـــد السلطات والمسئوليات وصولاً إلى تحقيـــق الأهداف، فماذا يحدث عندما يعجز هذا التنظيم لسبب أو لآخر عن تحقيق أهداف أفراد المنظمة ؟
التنظيم غير الرسمي هو تكوين اجتماعي ينشأ بمجرد إجماع عدد من المرؤوسين على هدف معين لم يحققه التنظيم الرسمي ، وهذا النوع من التنظيم لا يقوم على السلطة الممنوحة بل على السلطة المقبولة ، بمعنى أن التنظيم غير الرسمي نمط من العلاقات الجماعية التي تنشأ خارج إطار هيكلية التنظيم الرسمي حيث تعود الأسباب الحقيقية لنشأته لعدم تحقيق التنظيم الرسمي لما يلي:
1- تحقيق الأهداف الشخصية لبعض أفراد التنظيم .
2- عــــدم إشباع الحاجــات الإنسانيـــة .

وتهتم معظم إدارات المنظمات بالتنظيم غير الرسمي حال تكوينه وظهوره لأن الاصطدام معه يقويه ويزيد من أنصاره خاصة إذا لم يتمكــــن التنظيم الرسمي من تحقيق أهداف أفراده أو بعض قيادته حيث أنه لا ينشأ فقط عند المستويات الدنيا بل عنـــد كافة المستويات الإدارية في المنظمة.
أنواعـه ومقوماته :
وينبغي أن تميز بن نوعين من التنظيم غير الرسمي : الأول التنظيم الجيد الذي يسعى إلى تحقيق أهداف المجموعة ولم يتمكن التنظيم الرسمي لسبب أو لآخر من تحقيقها ، فالتماسك بين التنظيمين ضرورة تحتمها مقتضيات التماسك الداخلي لتحقيق أهداف المنظمة ، والثاني التنظيم غير الرسمي الذي ينشأ بدون هدف ، أو تكون نشأته طفيلية دون مبرر وفي هذه الحالة يتطلب التماسك الداخلي للتنظيم للسيطرة عليه واحتوائه. ويستند التنظيم غير الرسمي على مجموعة من المقومات تعكس ديناميكية في مواجهة التنظيم الرسمي لما قد يشكله من قوة ضغط قادرة على التأثير.
 البيروقراطيــة Bureaucracy:
تهدف الثورة الإدارية الحديثة إلى تحطيـــم البيروقراطية فـــي المؤسسات والتي تعتبر مشكلة الروتين والتعقيدات الإدارية أهم مظاهرها.

وقد وضع العالم الألماني " ماكس فيبر " أسس التنظيـــم البيروقراطي وكان يقصد به التنظيم الخاص بالمؤسسات كبيرة الحجم التي تسير وفــــق ضوابط رسمية محددة ، غير أن هذا المفهوم العلمي للبيروقراطيــــة ما لبث أن تحول إلى معنى آخر يتعلق بمساوئ ومشكلات الإدارة ، وعليه أصبـــح لدينا مفهوم علمي للبيروقراطية ومفهوم شائع أو دارج لها ويقصد به أمراض الإدارة .

المفهوم العلمي للبيروقراطية :
يقول ماكس فيبر إن البيروقراطية تمثل النمط الصادق للسلطة القانونية ، ويرى أن هناك حدوداً قضائية وثابتة منظمة بأحكام وذلك من خلال القوانين التنظيمية الإدارية ، ويرى كذلك أن إدارة المكتب الحديثة تقوم على وثائق مكتوبة - ملفات - وتعتمد على التدريب لاكتساب الخبرة ، وتتبع قوانين عامة وتكون مستقرة ومرهقة ، ويمكن تعلمها ، ويتحدث عن كفاءة البيروقراطية بقوله : إنها تكمن في تفوقها التكتيكي على جميع أشكال المنظمات الأخرى .
ومن ثم فإن تفوق البيروقراطية يكمن في الدقة ، عدم الغموض ، معرفة الملفات ، الاستمرارية، التمييز ، الوحــــدة ، الطاعة الجازمة ، تقليـــل الانقسامات وتقليل تكاليف المواد والأشخاص.
المفهوم الشائع للبيروقراطية : ويقصد به " البيروباثولوجي " بمعنى بعض الظواهر السلوكيـــة والإدارية والتنظيمية التي قد تصيب المنظمات وتؤثــر على أدائهــا ، ويطلق عليها البعض مفاسد ومساوئ الإدارة " الفســــــاد الإداري " .
ومن أهم مظاهر الأمراض البيروقراطية هي :
تضخم الجهاز الإداري ، الإسراف في النفقات والشكليات ، التعقيدات الإدارية " الروتين "، تركيز السلطة والانفراد باتخاذ القرارات ، الاستبداد ، التسلط الإداري ، الاتكالية والتكاسل في العمل ومساوئ نظام الخدمة المدنية

ما هي مهمة الناشر؟

3-what is the publisher task?
ما هي مهمة الناشر؟

The publishers task is to set the newspapers basic editorial and commercial policies and to see that they are carried out efficiently by the various department heads।

مهمة الناشرين هو وضع الصحف التحرير الأساسية والسياسات التجارية وأن نرى أنها تنفذ بكفاءة من قبل رؤساء الأقسام المختلفة.
ماهي مهمة الناشر الصحفي؟
مهمة الناشر هو لتعيين افتتاحية صحيفة الأساسية والسياسات التجارية ، وانظر إلى تحولات التي تنفذ فيها بكفاءة من قبل رؤساء الإدارات المختلفة
وهل يجب أن يخضع الناشر في كل مرة لطلب المصدر بمراجعة الحوار الذي أجراه معه قبل نشره والموافقة على الاقتباسات الواردة فيه؟..
هناك أكثر من إجابة ممكنة عن هذه التساؤلات وغيرها برغم صعوبتها.. ويرجع ذلك إلى أن أخلاقيات مهنة الصحافة تتباين في تفاصيلها من مؤسسة صحفية لأخرى ومن بيئة صحفية لأخرى.. لذلك لا توجد مدونة قواعد عالمية تحكم هذه الأخلاقيات في كل مكان.. فهي ليست علما من العلوم يستند إلى قواعد محددة وإنما هي تنبع من خبرات مكتسبة وممارسات تولد لدينا الحكمة في التعامل مع إشكاليات مهنية لا تحكمها القوانين وتسمح لنا في النهاية باتخاذ قرارات أخلاقية سليمة.
ويبرز دور الأخلاقيات تحديدًا عندما يتعين على الناشرالموازنة بين اعتبارات متعارضة تنشأ نتيجة سعيه لمعرفة الحقيقة ونشرها على الملأ، ولذلك تطرح من وقت لآخر مؤسسات إعلامية ما يمكن أن يطلق عليه "الدليل الاسترشادي" لأخلاقيات المهنة في محاولة لمساعدة الصحفيين على التعامل السليم مع هذه الإشكاليات وليس لتقديم وصفات جاهزة للتطبيق مع كل إشكالية.

وهذه المبادئ على الناشر مراعاتها هي:
1 – تُعتبر الدقة أمرا مقدسا في كل الأحوال.
2- يصحح دائما أي خطأ دون مواربة أو أي محاولة للتملص من المسئولية.
3- يسعى دائما لتحقيق التوازن فيما يكتب وعدم التحيز.
4- يكشف دائما أي تضارب في المصالح لرئيسه أو المحرر المسئول.
5- يحترم دائما المعلومات التي يتاح له الاطلاع عليها بصفته المهنية.
6- يحمي دائما مصادره ولا يكشف عنها للسلطات.
7- يتفادى دائما تضمين رأيه في أي خبر أو تحويل الخبر إلى مقال رأي.
8- لا يختلق ولا ينتحل أبدا.
9- لا يدخل أي تغيير على صورة فوتوغرافية أو تليفزيونية عدا ما تقتضيه متطلبات تحسين الصورة العادية.
10- لا يدفع أبدا أموالا لمصدر مقابل الحصول على خبر ولا يقبل رشوة مطلقا.
وإذا كانت هذه المبادئ ترتكز على أسس مهنية في المقام الأول، ولا تتطرق بشكل مباشر لنوعيات معتادة من القضايا ذات البعد الأخلاقي يواجهها الصحفي من وقت لآخر، فإن الأهم هي النصائح والإرشادات التي يقدمها هذا الدليل لمساعدة الناشر على التعامل مع القضايا التالية:
أولا: أخذ القرارات الأخلاقية
يشدد الدليل على أنه برغم أن الصحفي يخوض عادة سباقا من الزمن لسرعة نشر موضوعه، فإن "التروي والتفكير مليا" أمر لا غنى عنه لمساعدة الصحفي على اتخاذ قرارات تنطوي على معضلات أخلاقية، وليس على أمور أخلاقية سهلة يمكن تصنيفها بيسر في خانة الصواب أو الخطأ، وينصح من هذا المنطلق بأن يتبنى الصحفي مبدأ "خذ عشر ثوان للتأمل"، وأن يطرح على نفسه أسئلة تقييمية للقضية قبل اتخاذ القرار من قبيل:
ما الذي توصي به القوانين والمعتقدات الدينية أو مدونات الأخلاق العامة التي تحكم سلوكنا على بعمله في قضية كهذه؟
هل هناك حل وسط يصلح لكل من هو معني بهذه القضية؟
ما هو القرار الذي سيحقق أكبر فائدة لأكبر شريحة أو فئة معنية بهذا الأمر؟
كيف سأشعر لو أنني كنت شخصيا موضوع الخبر الصحفي (ضع نفسك مكانهم)؟
هل يحتاج الأمر تأجيل النشر لمزيد من البحث والاستقصاء الذي يساعد على فهم أفضل للموضوع؛ وبالتالي اتخاذ قرار مدروس بعناية أكثر وعلى أساس أقوى؟
ما هو الهدف أو الصدى الذي سيتحقق من وراء نشر الموضوع بهذه الطريقة؟ أو من وراء نشر تفاصيل معينة عن شخص أو قضية؟ (ديانة شخص عادي مثلا تشاجر مشاجرة عادية مع شخص من ديانة أخرى، قد يكون من غير المفيد لصدى الموضوع في هذه الحالة تحديدا أو من غير المهم في سياق الموضوع الكشف عنها؛ لأنها قد تعطي للموضوع دلالات غير مطلوبة وتوجهه وجهة أخرى).
مثال: قرار نشر الصورة الصادمة للمشاهدين: قد يحسن هنا أن يسأل الصحفي نفسه عما إذا كان المشاهد بحاجة لرؤية هذه الصورة من أجل فهم الموضوع وما إذا كانت هذه "الحاجة" تفوق أهميتها مشاعر الحزن والصدمة التي قد تثيرها الصورة.
قد يؤدي التفكير المتأني في مثل هذه الحالة إلى اتخاذ قرار له منطقه الوجيه، لكن "ما من إجابة صائبة في موقف كهذا"، يؤكد الدليل.
ثانيا: تضارب المصالح
ينشأ تعارض المصالح عندما تتعارض المصالح الشخصية والمالية لشخص ما مع مهام وظيفته، ومثل هذا التضارب أمر وارد جدا لمن يعمل بمهنة الصحافة وقد يكون له صلة بأحواله المالية أو بمعتقداته الخاصة أو بقناعاته السياسية أو بالتزامات وعلاقات شخصية، ويظهر التأثير الضار لتعارض المصالح إذا ما أثر على قدرة الصحفي على العمل بحياد تام.

في بعض الحالات قد يكون الخيار الأمثل هو تجنب تغطية مواضيع وقضايا لتفادي تضارب المصالح طالما أن الصحفي لن يكون قادرا على الالتزام بالحياد التام (حالات الانتخابات مثلا).

في حالات أخرى، قد يشكل الأمر معضلة أكبر، كأن يطلب من صحفي كتابة موضوع عن سياسي بارز بزاوية معينة وسيكون مستقبله المهني في خطر في حال لم ينفذ طلب رئيسه، وينصح في هذه الحالة باستشارة من هم أكثر منك خبرة ممن مرت عليهم مثل هذه الإشكاليات فقد يأتون إليك بحل رائع لم يكن في مخيلتك.

ثالثا: الناشر ومصادره
هناك أساسيات على الناشر الالتزام بها دون أدنى لبس عندما يشتبك مع مصادره فيقيم علاقة معها وينقل عنها معلومات، ويمكن إجمال هذه الأساسيات في النقاط التالية:
1 – على الناشر أن يشعر دوما مصدره أن العلاقة بينهما قائمة على المهنية والاحترام والثقة والإنصاف وليس أكثر من ذلك.
2 – يفضل ألا ينقل الناشر عن مصادر مجهلة غير مسماة إلا في حال تعذر ذلك وأصر المصدر مثلا على عدم الكشف عن هويته أن المعلومة التي حصل عليها من هذا المصدر السري لا يمكن الاستغناء عنها لاكتمال موضوعه، إلا أن عليه في هذه الحالة محاولة التعريف قدر الإمكان بالمصدر المجهل كأن يقول مثلا (مسئول في وزارة كذا أفضل من مصدر رسمي).
3 – يجب عدم الكشف عن هوية المصدر المجهل إلا لمن هم بحاجة فعلا داخل المؤسسة الإعلامية لمعرفة ذلك وعلى الصحفي طمأنة مصدره أنه سيتصدى لأي محاولة لمعرفة هويته طالما أنه اتفق معه على إبقائه مجهلا.
4 –رفض أي محاولة للتأثير عليه من المصدر وتوجيه موضوعه وجهة معينة كتلقي أموال أو هدايا أو عرض سفر أو استضافة أو تكلفة تغطية صحفية، وإن اضطر في بعض الأحيان لقبول هدايا كالهدايا المعتادة في بعض المناسبات، خاصة أن رفضها قد يسيء لمشاعر من قدمها، فليحرص على أن تكون هذه الهدايا زهيدة القيمة ويحيط رؤساءه في العمل علما بها.
5 – من الشائع أن يطلب المصدر عرض الموضوع عليه قبل نشره، وهذه قضية شائكة وبوجه عام "لا يجب الإذعان دوما لهذا الطلب" الذي قد يكون له أحيانا ما يبرره (رغبة المصدر في مراجعة مصطلحات ذات جوانب فنية متخصصة والاستوثاق منها) غير أنه على أقل تقدير يجب أن يعلم المصدر الذي يطلب مراجعة الموضوع أن من حقه التحفظ على اقتباسات معينة له إن ثبت عدم صحتها بالرجوع لشريط التسجيل مثلا، ولكن ليس من حقه على الإطلاق طلب تغيير زاوية تناول الموضوع، والقاعدة العريضة تقول: "الأفضل عدم نشر الموضوع عن أن تقدم تنازلات".
6 – يجب تجنب الوسائل غير المشروعة للحصول على المعلومة حتى لو كانت باتفاق مع المصدر.


رابعا: الناشر والسلطة
في العالم العربي، تأخذ العلاقة بين الصحفي والسلطة أبعادا متباينة بعضها بالغ الحساسية، وهناك اتهامات مطاطة، كتعكير صفو الأمن العام، من شأنها حرمان الصحفي من عمله وربما محاكمته وحبسه، وفي المقابل فإن ممالأة السلطة وتملق المسئولين يفقد الصحفي مصداقيته لدى الجمهور مهما كانت المناصب الرفيعة التي وصل إليها نتيجة لهذا السلوك.

وفي مثل هذه الظروف، فإن خير عاصم للصحفي هو التمسك بالقواعد المهنية على طول الخط وفي جميع المواقف، فالتزامه بهذه القواعد يسد كل المنافذ أمام من يريد الإضرار به ويسمح له بالتصدي لأي ضغوط أو مطالب تسليم مواد أو وثائق غير منشورة.

قد لا تكون هناك أجوبة أسئلة للتحديات التي قد يواجهها الصحفي في علاقته مع السلطة مهما كانت درجة مهنيته؛ لذا فعليه استشارة كبار المحررين والمستشارين القانونيين في مؤسسته في طريقة التعامل مع موضوع شائك أو حساس بحيث يكون لديه مسبقا رؤية منطقية يدافع بها بقوة عما نشره.
خامسا:الناشر والناس
الصحافة مهنة موضوعها الناس، وعلى هذا الأساس ينبغي للصحفي ألا يتحرج من نشر الحقيقة مهما كانت مؤلمة، ولكن عليه في الوقت نفسه أن يسعى لتقليل أي ضرر قد يلحق بالناس نتيجة لما ينشره، وانطلاقا من هذا المبدأ يجب التمسك بالمحددات التالية:

1- لا يجب استخدام المعلومات الشخصية بلا مبرر منطقي، فلا يجب ذكر جنس الشخص وعرقه وهيئته وديانته وسنه وميوله ووضعه الاجتماعي إلا إذا كان هناك حاجة لذلك وارتباط مطلوب بين هذه المعلومات والموضوع يعطي قيمة وسياقا أفضل للقصة الصحفية، وعموما يجب الالتزام بقوانين حماية الخصوصية.
2 – في الدول أو المناطق التي تعاني من الاستقطاب المذهبي أو التوتر الطائفي، على الصحفي توخي الحذر حتى لا يجد نفسه مساهما في تكريس مشاعر العداء، فإذا قتل رجلٌ جارَه مثلا بسبب خلافات مالية عادية، فلا يوجد مغزى أو داعٍ للتركيز على انتماء كل منهما إلى ديانة مختلفة.
3 –عدم الاستسلام للتصنيفات الجاهزة والشائعة في بعض وسائل الإعلام (متشدد – معتدل) ويتعامل معها على أنها أمر مسلم به، وقد يكون أحيانا من الأفضل تجنب استخدام أي تصنيف والحرص عوضًا عن ذلك على إعطاء القارئ سياقا وخلفية واضحة ووافية ومحايدة.
4 – عند إجراء مقابلة مع أناس عاديين، لا يجب من باب الأمانة أن يخفي الصحفي هويته الصحفية عنهم وإذا كان يجري موضوعا عن معاناة أناس عاديين، فيجب أن يتجنب المبالغة في وصف هذه المعاناة لدغدغة مشاعر الناس، وأن تكون الدقة والأمانة في العرض هما هدفه الأول والأخير.
5 – تبقى أفضل وسيلة لتجنب إلحاق الضرر بالناس هي عرض الحقائق كاملة غير مجتزئة وطرح جوانب أي خلاف بالكامل وبلغة محايدة تماما، لا تهول أو تهون، لا تزرع أملا كاذبا أو تثير إحباطا بلا داعٍ، وإذا كانت هناك معلومة ناقضة وتعذر استكمالها، فلنقل ذلك بوضوح للقارئ في الموضوع.
6- يخلص معدو هذا الدليل إلى أن هناك مساحات رمادية كثيرة يشتبك معها الصحفي في عمله ويجد نفسه مطالبا باتخاذ قرارات ذات بعد أخلاقي بشأنها، والأخذ في الحسبان بما سبق عرضه من مبادئ ومحددات قد يضيء الطريق أمام الصحفي ويجعله يتخذ القرار الأقرب للصحة

ما هي أنواع الإعلانات؟

2-what are the types of ads?
ما هي أنواع الإعلانات؟
newspaper advertising is divided into two types ,display and classified

الإعلان صحيفة تنقسم إلى نوعين ، وعرض وتصنيف

الإعلان أو الدعاية أو الإشهار (بالإنجليزية: Advertising)، هو أحد الأنشطة الإعلامية التي لا غنى عنها للأنشطة الاقتصادية من صناعة وتجارة وخدمات وغيرها من الأنشطة الاقتصادية وكذلك بالنسبة للمؤسسات والمنظمات الخيرية غير ربحية والتي بدون الإعلان عن مجهوداتها فلن تحصل على الدعم المجتمعي والتمويل المادي اللازم لاستمرارها في عملها وأدائها لرسالتها.
والاعلان فن يتطور تطوراً ذاتياً بالتطور التقني الذي نصل إليه ، فمع التطور الكبير الذي احدثته الحواسيب في عالمنا اليوم ، انعكس ذلك بدوره على عالم الدعاية و الاعلان فأصبح تصميم الاعلانات واخراجها به من التطور والجاذبيه الشيء الكثير.
وليست صناعة الاعلانات من الفنون المستحدثة وإنما هي قديمة قدم التاريخ، فقد بدأ الاعلان على أشكال تطورت بمرور القرون حتى أصبح فن الاعلان كما نعرفه الآن
أنواع الإعلانات
• الإعلانات المطبوعة، وهي الأقدم على الإطلاق بين فنون الإعلان وهي إعلانات الصحف والمجلات والدوريات والمنشورات والملصقات
• الاعلان الغير مباشر ومنها الكتيبات والمطويات التي ترسل بالبريد لأشخاص بعينهم
• الاعلانات الخارجية، إعلانات الشوارع والمعارض والاعلانات على جوانب الحافلات العامة
• الإعلانات المسموعة وهي الاعلانات الاذاعية التي تبث على موجات الأثير الإذاعي
• الاعلانات المسموعة / المرئية وهي إعلانات التلفاز وهي الأكثر انتشاراً الآن وكذلك اعلانات دور السينما.
• الإعلانات على الشابكة إنترنت ، وقد زادت أهميتها بازدياد أهمية شبكة المعلومات العالمية كوسيط إعلامي هائل وتطورت اعلانتها حتى وصلت إلى المستوى المتقدم الذي نراه اليوم.
• الإعلانات على شاشة الهاتف الجوال بعد ازدياد عدد مستخدميه حول العالم فأصبح وسيلة إعلامية هامة.
هناك طرفان أساسيان في العملية الاعلانية
1. وكالات وشركات الاعلان : وهي المنتج للاعلانات على اختلاف أنواعها
2. وسائل الاعلام : وأبرزها الصحف والمجلات وقنوات التليفزيون والاذاعة
ليست هذه أطرافاً العملية الإعلانية بل هي وسائط لها
عناصر العملية الاعلانية كعملية اتصالية: يمكن تحليل الاعلان كعملية اتصالية مكونة من مجموعة من العناصر وهي:
1- المرسل :ويمثله في العملية الاعلانية أو في الاعلان كعملية اتصالية الشركة المعلنة صاحبة المنتج أو الخدمة اووكالة الاعلان التي تعتمد عليها في اعداد الرسالة الاعلانية أو كليهما.
2- الرسالة : وهي المحتوى الاعلاني المرغوب في نقله إلى الجمهور المتلقي ( المستهدف في العملية الاعلانية)وقد تكون مطبوعة أو مسموعة اومرئية.
3- الوسيلة : وهي الاداة التي يتم من خلالها نقل الرسالة الاعلانية سواء اكانت صحيفة أو مجلة أو مذياعا أو مرناة (تلفزيون) أو موقعا الكترونيا على شبكة(الإنترنت ) أو حتى الهاتف الجوال أو اللوحات الطرقية وأحيانا يتم الاعتماد على المجمعات التجارية كوسيلة اعلانية من خلال حملات التسويق المباشر.
4-الجمهور:وهو المستهذف الرئيسي من عملية الاعلان وتختلف خصائصه وحجمه وغالبا مايتم دراسته بغرض تحديده في مرحلة سابقة لاعداد الرسالة الاعلانية بما يتناسب معه

5-رجع الصدى:وتمثل في ردود افعال الجماهير بعد بث الرسالة الاعلانية وأيضا يتم قياسها لاجراء اي تعديل في الرسالة الاعلانية.

ما هو التحدي الذي يواجه الصحافة؟

1-What is the challenge for N.P?
ما هو التحدي الذي يواجه الصحافة؟
Getting the paper out on time and this can be done only if a definite work pattern exists in all departments. The newspaper people who succeed best are those who handle the necessary routine and bring to their jobs an extra spark of creative thinking.
الحصول على الورقة للخارج في الوقت المناسب وهذا يمكن أن يتم إلا إذا كان وجود نمط محدد العمل في جميع الإدارات. صحيفة الشعب الذين ينجحون أفضل هم أولئك الذين معالجة الروتينية اللازمة ، وتقديمهم إلى وظائفهم شرارة إضافية من التفكير الخلاق.

الصحافة الإلكترونية تواجه تحدي تحقيق التوازن بين السرعة والدقة

في الأسبوع الماضي، نشرت - بسرعة - على الموقع الإلكتروني لصحيفة «نيويورك تايمز» مقالا أظهر خوفا يسري داخل الغرف الإخبارية من أن الشبكة العنكبوتية، بتركيزها على المنافسة في سرعة النقل، قد تقوض من قيم الصحافة المطبوعة، التي تركز كثيرا على الدقة والأسلوب والمضمون. وتضمن المقال هجوما سياسيا مجهول المصدر على كارولين كيندى وبث مزاعم مبهمة، تبين أن فيها قدرا كبيرا من المبالغة، عن مشاكل ضريبية وأسرية تواجهها كيندي.
وظن المسؤولون عن موقع الصحيفة على شبكة الانترنت، التي تعد الأكثر قراءة على الشبكة العنكبوتية في الولايات المتحدة، أنني أخيّر ما بين السرعة أو الجودة. وقال جوناثان لاندمان، نائب مدير التحرير المسؤول عن تعاملات الموقع «تحدث أشياء غير مرضية عندما يكون الوقت مضغوطا». وقال إن عجز صحيفة «نيويورك تايمز» عن التعامل مع وجهة نظر إدارة بوش في الحرب على العراق بصورة نقدية أكبر، وتغطيتها حول وين هولي، الذي كان متهما بالتجسس قبل أن تتداعى القضية، لم يكن السبب فيه قرارات مفاجئة تتحكم فيها شبكة الانترنت. وكتب لاندمان في بيان نشرته «بابك إديتورز جورنال» «بالطبع يزيد العمل سريعا من احتمال الخطأ، وهذا بالتأكيد خطر يجب الاعتراف به والتعامل معه بحرص. ولكن، تلافي الخطأ ليس هو القيمة الوحيدة، وإذا كان الوضع كذلك، لقمنا - منذ وقت طويل - بهجر الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات، وتحولنا إلى جرائد الأكاديميين التي يتم البت فيها. السرعة أيضا لها قيمتها، فالسرعة تعني وصول المعلومة إلى المواطنين في الوقت الذي يريدونه وعندما يحتاجون إليها».
وقال لاندمان «دائما ما كانت الكفاءة الصحافية تجمع بين السرعة والشمول والكشف عن الجديد والنقل عن المصادر والجدية والمرح، والكثير من الأشياء الأخرى التي يمكن أن تتعارض مع بعضها في بعض الأحيان. والقضية هي تحقيق التوازن الصحيح بين هذه الأمور».
تلك هي القضية. والسيد لاندمان على صواب، كما قال لي بعد ذلك، إن الانترنت يعرض «نوعا جديدا من فن التصوير به مزايا وعيوب». ويتضمن ذلك السرعة، ولكن مع ضعف التحرير؛ والقدرة على كتابة قصة في وقت قصير، ولكن مع الحاجة - في الوقت نفسه - إلى المزيد من المعلومات؛ ومنافسة شديدة، ولكن مع ضياع الوقت في السعي وراء انفرادات زائفة تنشرها مصادر لا يمكن الاعتماد عليها كثيرا؛ والقدرة على تصحيح الأخطاء سريعا ولكن بعد انتشارها في مختلف أنحاء العالم. قال لي أدام ناجورني، المراسل السياسي الرئيسي لصحيفة «نيويورك تايمز»، كيف كان الوضع في تغطية الحملة الرئاسية لمؤسسة إخبارية تعمل على مدار الساعة. قال إنه ظن أن الصحيفة قد تمكنت من تحقيق التوازن المطلوب بين السرعة والدقة والنزاهة، ولكنه أضاف أن المنافسة الشديدة - القصص غير الصحيحة على مواقع منافسة - كانت تتسبب في مطاردات تستهلك الوقت ولا تثمر في النهاية، وكان ذلك عائقا في بعض الأحيان أمام عمل تقرير أفضل وأكثر ثراء. وإذا كانت قصة كيندي مثالا قويا على الخطأ الذي يمكن أن يقع، فقد كانت تغطية صحيفة «نيويورك تايمز» للهبوط الاضطراري لرحلة «آير وايز» الجوية الأميركية رقم 1549 في نهر هودسون، قبل ذلك بستة أيام، مثالا مشرقا للوضع الصحيح الذي يمكن أن يتحقق. كان هناك اثنان من المحررين جالسان بجانب بعضهما البعض، ووصلهما في الوقت نفسه تقريبا خبر أن طائرة سقطت في نهر. وصل إلى المحرر إيان ترونتز، من مكالمة تليفونية من آل باكر، وهو مراسل الصحيفة في مقر الشرطة، وإلى المحرر باتريك لافوراج من رسالة نشرت على موقع تويتر. وخلال لحظات كان هناك خبر عن ذلك على الموقع الإلكتروني للصحيفة.
بدأ ترونتز في إرسال الصحافيين والمساعدين. وقال «ما نقوم به عبارة عن إطناب لا قيمة له». وفي النهاية، كان هناك أكثر من 20 صحافيا ومصورا تابعين لصحيفة «نيويورك تايمز» في موقع الحدث، وأعداد أكبر في مستشفيات المنطقة؛ وفي تشارلوت، المكان الذي كانت تقصده الطائرة؛ وفي بيت الطيار في كاليفورنيا. كان هناك بعض الارتباك في بادئ الأمر. كان قد قيل إلى باكر إنها كانت طائرة بمحركين، في إشارة إلى أنها طائرة صغيرة. وسرعان ما قضى التلفزيون على هذه الفكرة. وكانت هناك شائعة بأنها كذلك كانت فيلما أو لقطة تلفزيونية، كما كان الحال من قبل مع حريق حافلة مدرسية في هارلم. ولكن، يقول ترونتز، «سريعا، قدرنا أن هذا كان حادثا حقيقيا».
ومع تدافع الأخبار القادمة من الصحافيين، بدأت الصحيفة في تغطيتها المكتوبة. وقد رتبت التحديثات على مدونة سيتي روم التابعة لكين بلسون مثل نشرة إخبارية. وكتب ليز روبنز مقالا إخباريا يتمتع بالبنية الإخبارية التقليدية للموقع. ويقول لافوراج، الذي كان يحرر ما يكتبه بلسون، وهو ينظر إلى ما يكتبه من وراء كتفه، إن المدونة للقراء المنشغلين بالقصة، الذين يضغطون على ذر التحديث كل دقيقتين. وكان مقال روبنز للقراء الأقل استيعابا للقصة. وفي هذه الأثناء كان روبرت ماكفادن يكتب مقالا إخباريا منمقا لطبعة اليوم التالي. استفادت صحيفة «نيويورك تايمز» من التفاعلية التي تميز الشبكة الالكترونية، فقامت بدعوة الشهود وإجراء مقابلات معهم وإدراج الصور التي لديهم. وباستخدام برنامج إلكتروني جديد للمرة الأولى، قام المحررون بعرض 17 صورة التقطها مواطنون، كان من بينها لقطة رائعة التقطها أحدهم باستخدام هاتفه الجوال لحظة ارتطام الطائرة بالمياه. وكان هناك رابط بين الصحيفة ومشهد فيديو من «إم إس إن بي سي». كانت قصة كبيرة، ولكنها كانت أيضا، كما قال لافوراج، قصة بسيطة، نموذجا للتغطية السريعة على شبكة الإنترنت. وإذا كان القليل من التفاصيل خاطئا، مثلما قالت السلطات في البداية إن الطائرة كانت تقل 151 شخصا، يمكن تعديلها سريعا، كما أنها لا تمثل خطرا محتملا لسمعة أي شخص، كما كان الحال مع القصة التي تناولت كيندي. وقامت صحيفة «نيويورك تايمز» بتغطية قصة أكثر مأساوية بنفس الأسلوب الأسبوع الماضي، كانت القصة تتعلق باصطدام طائرة «كونتيننتال كونكشن» بالقرب من بافالو. يهتم محررو «نيويورك تايمز» كثيرا بتحقيق التوازن الصحيح في الوقت الذي تتحرك فيه الصحيفة بصورة أكثر عدوانية على الانترنت، حيث يوجد لديها جمهور أكبر من جمهور النسخة المطبوعة. ومن العناصر التي تتبع في تحقيق هذا التوازن هو البت في أي من الأخبار سوف يتم التعامل معها كما حدث مع الرحلة 1549، وما الذي يحتاج إلى التريث حتى تتبين الحقائق ويكون السياق أكثر وضوحا. تصف سوزان إدجرلي، مساعدة مدير التحرير المسؤولة عن إدارة لجنة إعادة الابتكار في غرفة الأخبار، عملية إعادة تنظيم مستمرة تنشر المزيد من مصادر التحرير خلال اليوم للتعامل مع طبيعة الانترنت المستمرة على مدار اليوم كافة أيام الأسبوع. يتم تدريب محرري الطباعة على التعامل مع الانترنت، ويتعلم منتجو الانترنت تحرير الأخبار بصورة أكثر احترافية. تقول إدجرلي «توازن بين السرعة وما إذا كانت القصة جاهزة للنشر. يعلم الجميع أن جهوزية الخبر للنشر هي التي تفوز في النهاية».
ويقول بعض المحررين إن معايير «نيويورك تايمز» لا تتغير بتغير الوسيط الذي يتم التعامل من خلاله. ولكن الإنترنت يختلف كثيرا عن الصحيفة المطبوعة، والحق أن المعايير تختلف نوعا ما. تكون اللغة في بعض الأحيان أقل دقة، وقد يكون التحرير أضعف، ويمكن للقراء التعليق على ما هو مكتوب، ولا يكون ذلك بطريقة متحضرة دائما. كتب بيل كيلر، المحرر التنفيذي، مؤخرا، مقالا تناول فيه ما يقوم به في حياته، وانتهى الأمر بنقد من وزيرة الخارجية. كان أمرا مرحا على الانترنت، لم يكن من المحتمل حدوثه على الصحيفة المطبوعة. يقول كيلر «عادة لا يتكلم المحررون مباشرة إلى القراء». وعندما يقومون بذلك، يكون ذلك ذا صلة بمواضيع جادة. ولكن، يعد الانترنت «ثقافة تشجع علاقة أكبر مع القراء، خاصة، وغير رسمية بدرجة أكبر. لها ما يميزها وعليها بعض العيوب، في رأي».
تقدم صحيفة «نيويورك تايمز» للقراء خبرة تتميز بالثراء على شبكة الانترنت، حيث يوجد كلام مكتوب، وعروض جانبية ومقاطع فيديو وأخرى صوتية ووسائل تفاعلية وصفحات تتناول خلفية الخبر. ولكن، أساس هذا كله هو النطاق والعمق والاستشهاد الذي تتميز به كتابة التقارير على صحيفة «نيويورك تايمز». وفي الوقت الذي تؤسس فيه الصحيفة لمستقبلها على الشبكة العنكبوتية، يجب عليها أن تهتم بأن أيا من التغيرات لن يعرض ذلك للخطر.

من أنا