4-what are the divisions of n.r?
ماهي اقسام غرفة الاخبار؟
there are tow main divisions of newsroom work - reporting , which includes gathering and writing news and desk work, which is the selection and preparation for printing those who do the desk work are the editors.
هناك سحب الانقسامات الرئيسية للعمل في غرف الأخبار - بالتقرير ، والتي تشمل جمع الأخبار والكتابة والعمل المكتبي ، والذي هو الاختيار والإعداد للطبع أولئك الذين لا عمل المكتبي والمحررين
ماهي التقسيمات غرفة الاخبار
هناك نوعان من الانقسامات الرئيسية للعمل في غرف الأخبار بالتقرير ، والذي يشمل جمع وكتابة الأخبار وميزة والعمل المكتبي ، والذي هو الاختيار والإعداد للطبع. أولئك الذين لا عمل المكتبي والمحررين
التقسيمات
التقسيم هو الوظيفة الإدارية الثانية التي تلي التخطيط و لا تقل عنها أهمية .
و ترمز كلمة " التقسيم " إلى العديد من المعاني أهمها: ترتيب الأوضاع و تحديد العلاقات و السلطات و توزيع المسئوليات ووضع الهياكل التنظيمية و تفويض السلطة.
و التقسيم كوظيفة إدارية يمثل " الدينامو " والمحرك للمؤسسة الصحفية وغير الصحفية حيث يعمل على رسم الأدوار وتحديد العلاقات داخل تنظيم المؤسسة وخارجها، وتحديد السلطات والمسئوليات من أجل ترجمة أهداف المؤسسة على أرض الواقع وتحقيقها .
ويعمل التقسيم الفاعل على تحويل المؤسسـة إلى ما يشبه الخلايا التنظيمية المترابطة التي تعمل جنباً إلى جنب من أجل تحقيــــق الأهداف المرسومة.
ويعرف العالم جورج التقسيم بأنه: " إقامة علاقات فعالة للسلطة بين العلم والأشخاص وأماكن العمل بغرض تمكن الجماعـة من العمل مــع بعضهـا بكفاءة ".
أما لويس آلن فيعرفه بأنه : " عملية تحديـــد وتجميع العمل الذي ينبغي أداؤه ، مع تحديد وتفويــض المسئولية والسلطة ، وإقامة العلاقــات لغرض تمكين الأشخاص من العمل بأكبر فاعلية لتحقيق الأهـــداف ".
ويمكن التعبير بشكل مبسط عن التنظيم من خلال القاعدة التنظيمية المشهورة: " وضع الرجل المناسب في المكان المناسب " كأساس لإنجاح العمل و ترتيب أوضاع المؤسسة الداخلية.
1- الهــدف : وتختلف أهداف المؤسسة باختلاف نشاطها وطبيعتها والظروف المحيطة بها.
2- التخصيص وتقسيم العمـل : يقوم هذا المبدأ على المزايـــا التي يوفرها التخصص من زيادة فـــي الإنتاجية ومن خفــض للتكاليـــف ، كما يسهم تقسيم العمل في أداء العمــــل بكفـــاءة واقتـــدار .
3- وحدة القيادة: أما هذا المبدأ فيقوم على فرضية مؤداها أنه يجب أن يكون للمرؤوس رئيس واحد يتلقى فيه التوجيهات والتعليمات، لأن تعدد مصادرها يؤدي إلى ارتباك المرؤوس وانعدام قدرته على أداء العمل بكفاءة.
4- السلطة والمسؤولية: يتوقف نجاح التنظيم على مقدار السلطة الممنوحة للرؤوساء ودقة تنفيذ المرؤوسين للعمل ، ولهذا تشكل السلطة والمسئولية النسيج الذي يجعل التنظيم مترابطاً منصهراً في بوتقة واحدة متناسقة.
ويشمل هذا المبدأ عدداً من المبادئ الفرعية التي تكمله وتبين أهميته إذ يحكم مبدأ السلطة والمسئولية عدة متغيرات تؤثر في العملية التنظيمية وهي : " تسامي السلطة والمسئولية ، تدرج السلطة ، قصر خط السلطة ، تفويض السلطة ، المركزية واللامركزية ونطاق الإشراف " .
5- التــوازن: ويعتمد على أســـاس التوازن في توزيــع عبء العمل على الأقسام التي تقوم بأجزاء العمل المختلفة انطلاقــاً من فرضية التســـاوي في الأعباء بين الأقسام المختلفة.
6- المرونة: وتعني أن يكون التنظيم مرناً غير جامد وقابلاً للتكيف بما يمكنه من مواجهة المتغيرات الداخلية والخارجية المتلاحقة التي تتعامل معها المنظمات دون إحداث تعديلات جذرية تتطلب إعادة التنظيم.
وبرز هذا النمـط نتيجة للمشاكــــل التي واجهت النمط الرأسي ، وبالرغــم من اعتماده على مبدأ التخصص في العمل ، لا أن السلطة تتحدد على أســـاس مستويات العمل بحيث يكون لكل سلطة وظيفتهـــــا النهائية وهو ما يعني عملياً تركيز السلطة في يد عدد من المديرين " تقويض السلطـة ".
1- التعرف على أهداف المؤسسة التي سبــق تحديدها .
2- تحديد أوجه النشاط اللازمة لتحقيق هذه الأهــداف ( إعلامي – إعلاني – اقتصادي ).
3- تحديد الأعمال التي تتضمنها أوجه النشـاط المختلفة .
4- إلحاق الأعمال بالوظائف وتحديد المراكز المختلفة للعمل من أقسام وإدارات ووحدات .
5- تجميع الوظائف في مجموعات على رأس كل منها وظيفة إشرافية .
6- تحديد السلطات والمسئوليات الخاصة بكل وظيفة وتحديد علاقات السلطة التي تربط بين مختلف الوظائف .
يعتبر الدليل التنظيمي مكملاً للخرائط التنظيمية حيث يوفر معلومات تفصيلية ومكملة لما تورده الخريطة ، وقد يحتوي على الخريطتين الأساسية والمساعدة ويتم مراجعته عادة بصورة دورية من أجل تقويمه تبعاً للتغيرات التي تواجه المؤسسة ، وأهم محتوياته هي :
1- الأهداف العامة للمنظمة . 2- سياســات المنظمـة .
3- التقسيمات التنظيمية الرئيسة والفرعية وأهداف الوحدات .
4- السلطات والمسئوليات . 5- الوصف الوظيفي وشروط شغر الوظائف .
6- العلاقات الإدارية فــــي المنظمــة . 7- حجم القوى العاملة بكل وحدة تنظيميــة .
8- أساليب العمل وإجراءاته في الوحدات التنظيمية المختلفة .
الإدارات الرئيسة في المؤسسات الصحفية :
و رغم اختلاف المسميات لهذه الإدارات في الصحف إلا أن معظمها يدور حول الإدارات التالية:
1- الإدارة العليا: وتضم مجلس الإدارة أو الناشر ومهمتها وضع سياسة الصحيفة وتحديد الأهداف المحتملة والمتنامية والحفاظ على مستوى الصحيفة .
2- إدارة التحرير : ومهمتها التخطيط والإعداد لإصدار الصحيفة بشكل دوري ، وتتكون من عدة أقسام هي" قسم تحرير الأخبار - غرفة الأخبار - ديسك التحرير - قسم التصوير - المكتبة والأرشيف "
و تعرف بهيئة التحرير و تقابلها في الإذاعة و التليفزيون إدارة البرامج.
3- إدارة الشئون المالية و الإدارية: وهي مسئولة عن التشغيل الكفء للأنشطة الخاصة بإنتاج وعائد الصحيفة وتضم الوحدات التالية مثل : قسم الإعلانات - قسم التوزيع - قسم الطباعة إضافة إلى ما يختص بشئون الموظفين و تعرف بالجهاز الإداري للمؤسسة.
4- إدارة التخطيط و البحوث ( قسم الترويج ) و هي تقوم بأعمال العلاقات العامة و تختص بأعمال التخطيط و البحوث و الترجمة و الاتصالات الخارجية.
5 – إدارة الشئون الفنية: و تتولى المسئولية عن كافة الأجهزة الفنية و التقنية و المتابعة الفنية من عمليات الطباعة و التوزيع و تحديث برامج الكمبيوتر و الإشراف على الورش الفنية و أعمال الصيانة و أجهزة الإرسال و الاتصال و غير ذلك و تعرف هذه الإدارة أحيانا بالجهاز الفني.
الإدارة العليا
التحريــــــر
الجهــــاز الإداري
قســـم الترويــــــج
إدارة الشئون الفنية
الهيكل التنظيمي للمؤسسة الصحفية
يعرف الأستاذ محمد سيد محمد في كتابه " اقتصاديات الإعلام - المؤسسة الصحفية " الهيكل التنظيمي للمؤسسة الصحفية بأنه : " الكيان المتكامل الذي يتكون من أجزاء وعناصر متداخلة، تقوم بينها علاقات تبادلية بُغية إنجاز النشاط وتأدية الوظائف التي تحقق في النهاية إنتاج المؤسسة وعملها وهدفها " .
ولا يوجد نماذج وقوالب جاهزة لاختيار الهيكل التنظيمي للمؤسسات الصحفية ، إذ يختلف هذا الهيكل من مؤسسة إلى أخرى تبعاً لطبيعة المؤسسة وحجمها وظروفها فليس شرطاً أن يتطابق الهيكل التنظيمي لصحيفة مع الهيكل لمجلة أو لصحيفة أخرى أو بين الصحف اليومية أو الأسبوعية وبين الصحف الرسمية والصحف الحزبية أو المستقلة .
ومن المعروف أن أي صحيفة تتكون من قطاعين رئيسيين هما قطاع الإدارة وقطاع التحرير يندرج تحتهما إدارات عدة تختلف من صحيفة لأخرى حسب الطبيعة والحاجة .
***************************
مفاهيم و مصطلحات إدارية
تفويض السلطــة Delegation of Authority
التفويض عملية يتم بمقتضاها تسيير العمل بوتيرة أفضل عبر دفع السلطة من الرئيس إلى المرؤوسين على أن تبقى المسئولية قائمة للجهة الأصلية المسئولة عن ضمان تنفيذ العمل بشكله المطلوب مما يفتح المجال أمام الرئيس لمحاسبة ومتابعة مرؤوسيه بشكل مستمر .
ويمكن تعريف تفويض السلطة بأنها : "عملية إيداع جزء من العمليات أو الوظائف الإدارية إلى أشخاص آخرين "، وينتج عن التفويض من الرئيس إلى المرؤوس ومنه إلى مرؤوسين آخرين هيكل هرمي يعرف بالهرم التنظيمي أو الهيكل التنظيمي.
وأوضحت معظم الدراسات المتخصصة أن مبدأ تفويض السلطة في العمل الإداري التنظيمي يقتضي وجود ثلاثة عناصر رئيسة ومترابطة وهي : تعيين الوظائف و منح السلطة بعد إسناد المسئولية للمروؤس و المساءلة والمحاسبة.
ويعتبر التفويض في المؤسسات الإعلامية أكثر حساسية من المؤسسات الأخرى لأنها تتعلق بأفكار ومضامين ورسائل إعلامية موجهة إلى الجمهور ، إضافة إلى خلفيات هذه المؤسسات الفكرية وسياسية .
ويتم تفويض الصحفي والإعلامي داخل هذه المؤسسات في نطاق عمله اليومي الميداني وذلك عبر اختيار الموضوعات والشخصيات والمناقشات والصور بصفة عامة دون تقييد ومن ثم تجري عملية تحريرها وتجهيزها للنشر بما لا يتعارض مع سياسة الصحيفة أو الوسيلة الإعلامية .
نطـاق الإشـراف Span of Supervision:
نظراً لاختلاف قدرات الأفراد فإن نطاق الإشراف الممنوح لمدير بتوليه مسؤولية عدد من المرؤوسين يختلف عن مدير آخر تبعاً لكفاءته ومهاراته الإدارية ومدى قدرته على التوجيه والمتابعة.
ويقصد بمبدأ الإشراف عدد المرؤوسين الذين يُشرف عليهم إداري واحد ويخضعون لسلطته ، ويعتبر نطاق الإشراف من العوامل الأساسية التي تحدد عدد الوظائف الإدارية في المنظمة وعدد المستويات الإدارية في التنظيم ، وقد حدد خبراء الإدارة وخبرائها نطاق الإشراف المناسب بين 4 - 8 أفراد أو من ( 8 – 12 ) فرداً، وكلما زاد عدد الأفراد عن هذا النطاق أصبح ضرورياً زيادة عدد الوظائف المقابلة لها وعدد المستويات الإدارية ، وليس من الضروري أن يكون نطاق الإشراف موحداً وثابتاً .
المركزية واللامركزية Centralization and Decentralization
المركزية في العمل الإداري التنظيمي تعني تركيز السلطة، بينما اللامركزية تعني تفويض السلطة وهما مرتبطان بمبدأ تفويض السلطة .
- والمركزية تعني تمركز السلطة في يد شخص واحد أو في مستوى إداري واحد - الإدارة العليا - في هذه الحالة لن يكون هناك مديرين وبالتالي ليس هناك هيكلاً تنظيمياً واقعياً ، ويستدل على ذلك من ضيق نطاق اتخاذ القرارات وحصرها فقط بين شخص أو مستوى الإدارة العليا .
- أما اللامركزية فتعبر عن درجة تفويض السلطات من أعلى المستويات التنظيمية حتى أدناها، فاتساع أو ضيق نطاق اتخاذ القرارات في المستويات الإدارية يعكس المدى الذي ذهبت إليه من بيدهم السلطة أساساً في تفويضها للسلطة مع الأخذ بعين الاعتبار عدم التطرف في التفويض إلى المستويات الدنيا.
التنظيم غير الرسمي Informal Organization
ينشأ التنظيم الرسمي لتحديـــد السلطات والمسئوليات وصولاً إلى تحقيـــق الأهداف، فماذا يحدث عندما يعجز هذا التنظيم لسبب أو لآخر عن تحقيق أهداف أفراد المنظمة ؟
التنظيم غير الرسمي هو تكوين اجتماعي ينشأ بمجرد إجماع عدد من المرؤوسين على هدف معين لم يحققه التنظيم الرسمي ، وهذا النوع من التنظيم لا يقوم على السلطة الممنوحة بل على السلطة المقبولة ، بمعنى أن التنظيم غير الرسمي نمط من العلاقات الجماعية التي تنشأ خارج إطار هيكلية التنظيم الرسمي حيث تعود الأسباب الحقيقية لنشأته لعدم تحقيق التنظيم الرسمي لما يلي:
1- تحقيق الأهداف الشخصية لبعض أفراد التنظيم .
2- عــــدم إشباع الحاجــات الإنسانيـــة .
وتهتم معظم إدارات المنظمات بالتنظيم غير الرسمي حال تكوينه وظهوره لأن الاصطدام معه يقويه ويزيد من أنصاره خاصة إذا لم يتمكــــن التنظيم الرسمي من تحقيق أهداف أفراده أو بعض قيادته حيث أنه لا ينشأ فقط عند المستويات الدنيا بل عنـــد كافة المستويات الإدارية في المنظمة.
أنواعـه ومقوماته :
وينبغي أن تميز بن نوعين من التنظيم غير الرسمي : الأول التنظيم الجيد الذي يسعى إلى تحقيق أهداف المجموعة ولم يتمكن التنظيم الرسمي لسبب أو لآخر من تحقيقها ، فالتماسك بين التنظيمين ضرورة تحتمها مقتضيات التماسك الداخلي لتحقيق أهداف المنظمة ، والثاني التنظيم غير الرسمي الذي ينشأ بدون هدف ، أو تكون نشأته طفيلية دون مبرر وفي هذه الحالة يتطلب التماسك الداخلي للتنظيم للسيطرة عليه واحتوائه. ويستند التنظيم غير الرسمي على مجموعة من المقومات تعكس ديناميكية في مواجهة التنظيم الرسمي لما قد يشكله من قوة ضغط قادرة على التأثير.
البيروقراطيــة Bureaucracy:
تهدف الثورة الإدارية الحديثة إلى تحطيـــم البيروقراطية فـــي المؤسسات والتي تعتبر مشكلة الروتين والتعقيدات الإدارية أهم مظاهرها.
وقد وضع العالم الألماني " ماكس فيبر " أسس التنظيـــم البيروقراطي وكان يقصد به التنظيم الخاص بالمؤسسات كبيرة الحجم التي تسير وفــــق ضوابط رسمية محددة ، غير أن هذا المفهوم العلمي للبيروقراطيــــة ما لبث أن تحول إلى معنى آخر يتعلق بمساوئ ومشكلات الإدارة ، وعليه أصبـــح لدينا مفهوم علمي للبيروقراطية ومفهوم شائع أو دارج لها ويقصد به أمراض الإدارة .
المفهوم العلمي للبيروقراطية :
يقول ماكس فيبر إن البيروقراطية تمثل النمط الصادق للسلطة القانونية ، ويرى أن هناك حدوداً قضائية وثابتة منظمة بأحكام وذلك من خلال القوانين التنظيمية الإدارية ، ويرى كذلك أن إدارة المكتب الحديثة تقوم على وثائق مكتوبة - ملفات - وتعتمد على التدريب لاكتساب الخبرة ، وتتبع قوانين عامة وتكون مستقرة ومرهقة ، ويمكن تعلمها ، ويتحدث عن كفاءة البيروقراطية بقوله : إنها تكمن في تفوقها التكتيكي على جميع أشكال المنظمات الأخرى .
ومن ثم فإن تفوق البيروقراطية يكمن في الدقة ، عدم الغموض ، معرفة الملفات ، الاستمرارية، التمييز ، الوحــــدة ، الطاعة الجازمة ، تقليـــل الانقسامات وتقليل تكاليف المواد والأشخاص.
المفهوم الشائع للبيروقراطية : ويقصد به " البيروباثولوجي " بمعنى بعض الظواهر السلوكيـــة والإدارية والتنظيمية التي قد تصيب المنظمات وتؤثــر على أدائهــا ، ويطلق عليها البعض مفاسد ومساوئ الإدارة " الفســــــاد الإداري " .
ومن أهم مظاهر الأمراض البيروقراطية هي :
تضخم الجهاز الإداري ، الإسراف في النفقات والشكليات ، التعقيدات الإدارية " الروتين "، تركيز السلطة والانفراد باتخاذ القرارات ، الاستبداد ، التسلط الإداري ، الاتكالية والتكاسل في العمل ومساوئ نظام الخدمة المدنية
الثلاثاء، 12 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق