Powered By Blogger

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

جـامعـاتـنا والواقع المـر

مما يـؤلم حـقيقة أن وزارة التـعليم العـالي لم توحـد بين الجـامعات في الأنـظمة بالرغم من أننا في دولة واحـده فكل جـامعة لها نـظام يـخـتلف عن الأخرى المعـدل التـراكمي في بعـضها يبدأ من 5 وفي بعـضها من 4 الأقـسام بنفس المسميات ولكن أرقام المقـررات مخـتلفة و المـواد أيضا مخـتلفة كل شي مختلف.
حين تـضطر الـظروف احـد الطلبة لـ النقل لإحـدى الجـامعات في دولـتنا الحبيبة ويريد إكمال دراسته في نـفس تخـصصه فهو سيفاجأ بما سيواجهه إما أن تحسب له ساعات قليله بالرغم من انه اجتاز أكثر من نصف الخطة وأيـضا المعـدل التراكمي سيتأثر وأما أن يبدأ من الصفـر كأنه لم يـدرس شيئاً بتاتا فـتضيع سنـوات عـمرة هباءاً منثورا .
وهذا ما حدث فعلا لإحدى صديقاتي بعـد زواجها قررت نـقل أوراقها من جامعة أم القرى إلى جامعة الملك فيصل ولكنها تفاجئة بأنها ستعيد دراستها من البداية في حال تحـويلها على الرغم من انه لم يتبقى على تخرجها إلا سنة واحــده فقط فـقررت عـدم إكمال دراستها وقالت بكل ألم ( زوجي راح يدخلني الجنة مو الجامعة) والكثير غيرها منهم من تؤجـل زواجها إلى حين إنهاء دراستها ومنهم من تـمكث عند أهـلها إلى التخـرج لا اعـلم ما الهدف من تصعـيب الأمور في الجـامعة ماذا سيكـلفهم لو أنهم وحدو الأنظمة حتى تحسب وتعـادل المواد وتنتهي المعانات.

السبت، 19 ديسمبر 2009




الجمال نعمه من الله والكل يحبه ويسعى إليه ولكن ما أروع أن نهتم بجمالنا
الداخلي ونحافظ عليه فهو الجمال الحق .
استغرب كثير عندما امشي في الجامعة وأتأمل أشكال الكثير من البنات من
الصباح الألوان الصاخبة والمكياج الكثير الذي يضيع جمال الكثير
فإذا لم نكون في الصباح بطبيعتنا فمتى نكون؟!
والمشكلة ان البعض يرى أن المكياج ضرورة لابد منها فالكثير من البنات
اذا رأت إحدى صديقاتها ليس بوجهها إي لمسة مكياج تظن انها مريضه او أنها
حزينة.
لا أنكر أن الكثير يتغير شكلهم بالمكياج ويبدون أجمل ولكن هل نضمن انه لن
يؤثر على البشرة ولن يصيبها اي ضرر .
كثرت الأمراض في الاونه الأخيرة وخصوصا السرطان ( سرطان الجلد)
من يصنع لنا المكياج ؟
أليس هم اليهود ألد أعدائنا وأكثرهم حقدا علينا !!!
ومن ماذا يصنع من( الحشرات الصراصير والخنافس ودهان الخنازير او دهان
الكنغو او دهان وحيد القرن) لكن المكياج الأصلي
هو( دهان الخنازير)


فهل نستطيع ان نستبدل مكياجنا بابتسامه عذبه تخفي العيوب وتظهرنا بشكل
اجمل؟

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

جدة ... و الكارثة المنتظرة

في طوفان قدرة الله ليكون ضيف ثقيل الطينة .. على العروس اليتيمة لتستقبله الأخيرة مجبرة حزينة ... لم يكتفي بفرض نفسه على عروس خانتها حتى مرضعتها .. بل من أعضاءها كم مزق و فرق ... ومن جلدها حرق ... و جنوبها قطع .. القريب تجهمها و البعيد تنكرها ... تفطرت قلوبنا و تحشرجت نفوسنا ... فمن يشفي غليلنا ؟؟


لا أكاد اشك بان الدولة من ميزانيتها كم و كم أنفقت لتكسي عروساً طالت عنوستها .. لتصل لمن قلت أمانته و إن عدمت ليعضلها حقها في فستانٍ زعم حياكته من عقود ليتركها في وجه المصائب ضعيفة لا تملك حق الدفاع عن نفسها حتى ..

لم ينته الطوفان عند حدود الغرق تاركا لنا أسئلة تبدو محيرة .. هل ستدخل المترملة في أمراض مع حملها .

الوحل والطين في كل مكان و القمائم عمت الأرجاء و الحفريات و الندوب من شوارعها اقتصت ... و الأدهى و الأمر نذير خطر من تسمى المسك ..

المصاب جليل ... الكل يتحدث وينفعل وبعد فتره وحيزه تقفل ملفات القضية من دون الوصول إلى حل لتفتح عيوننا مره أخرى على كارثة ( معروف أن العرب لا يحسنون إلا الكلام )

وقعت الكارثة وتضرر الكثير ..... هل الجهات المسئولة بحثت عن حل للتصدي للقادم لا ندري لعله يكون القاضي ...

فما وقع وقع ولا يفيد التحدث عن من كان السبب فالله خير المنتقمين ولكن نريد حلول واقعيه
عميله كفيله بالتصدي لكارثة التلوث والأمراض التي تنتظرنا .

من أنا