Powered By Blogger

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

جدة ... و الكارثة المنتظرة

في طوفان قدرة الله ليكون ضيف ثقيل الطينة .. على العروس اليتيمة لتستقبله الأخيرة مجبرة حزينة ... لم يكتفي بفرض نفسه على عروس خانتها حتى مرضعتها .. بل من أعضاءها كم مزق و فرق ... ومن جلدها حرق ... و جنوبها قطع .. القريب تجهمها و البعيد تنكرها ... تفطرت قلوبنا و تحشرجت نفوسنا ... فمن يشفي غليلنا ؟؟


لا أكاد اشك بان الدولة من ميزانيتها كم و كم أنفقت لتكسي عروساً طالت عنوستها .. لتصل لمن قلت أمانته و إن عدمت ليعضلها حقها في فستانٍ زعم حياكته من عقود ليتركها في وجه المصائب ضعيفة لا تملك حق الدفاع عن نفسها حتى ..

لم ينته الطوفان عند حدود الغرق تاركا لنا أسئلة تبدو محيرة .. هل ستدخل المترملة في أمراض مع حملها .

الوحل والطين في كل مكان و القمائم عمت الأرجاء و الحفريات و الندوب من شوارعها اقتصت ... و الأدهى و الأمر نذير خطر من تسمى المسك ..

المصاب جليل ... الكل يتحدث وينفعل وبعد فتره وحيزه تقفل ملفات القضية من دون الوصول إلى حل لتفتح عيوننا مره أخرى على كارثة ( معروف أن العرب لا يحسنون إلا الكلام )

وقعت الكارثة وتضرر الكثير ..... هل الجهات المسئولة بحثت عن حل للتصدي للقادم لا ندري لعله يكون القاضي ...

فما وقع وقع ولا يفيد التحدث عن من كان السبب فالله خير المنتقمين ولكن نريد حلول واقعيه
عميله كفيله بالتصدي لكارثة التلوث والأمراض التي تنتظرنا .

هناك تعليق واحد:

  1. اولاً العروس .. ثـانيـاً العآصمه ..
    <~ سسسحقـاً لنــآ من دووله سميت بـ أمة الصدق والدين

    ردحذف

من أنا